Wednesday, March 09, 2005

تلك الماجنة

لا لن أستسلم لعينيك
لن أكون ظلك
انتهت اللعبة
و أسدل الستار
نزعت قيودى
أنت ما أنت؟
المجون و العبثية
أن أنتقامى قادم
و الآن القيك خارجا
و أطائك بقدمى
أبحثى عن آخرين لتروى ظمأك و تجدى لذتك

No comments:

Post a Comment