Thursday, April 28, 2005

لما قابلتها

لما قابلتها يوم و أنا ماشى
قلت ياريت اليوم ده ما جاش
كان شئ صعب علي حقيقى
أعمل نفسى ما بعرفهاش
يومها ما كناش بس اتنين
كان ناس تانية كتير ماشيين
كنت ساعتها فى عز الحيرة
لحظة و عدت زى سنين
قلت أنا هامشى قوام طوالى
و أعمل نفسى ما خدتش بالى
هى أكيد كان راح تتألم
لو عديت من غير ماتكلم
علشان كده أنا خدت قرارى
لما تقرب أقف و أسلم
ضاع من قلبى اللى مخوفنى
لما شافتنى و قلبها شافنى
أتبسمت و مديت أيدى
عملت نفسها ولا تعرفنى
يومها مكناش بس اتنيين
كان ناس تانية كتير ماشيين
كنت ساعتها فى عز الحيرة
لحظة و عدت زى سنين

ما تخدش فى بالك

مشوش
معقد
تايه
غريب
أنا

Tuesday, April 19, 2005

و سقط العصفور ميتا من الأعياء

وسط الزحام الشديد... و الأصوات الصاخبة... كان هناك.. فى ركن بعيد... وحيدا على تلك الطاولة المستديرة... شاردا منعزلا عن الجميع... لم يشعر بشئ مما حوله و كأنه فى عالم آخر سوى ذلك العالم.... تائه أو حشاش كما يقولون.... أمامه أوراقه البيضاء و بين يديه قلم الحبر الأسود... شفتاه تتمتم بكلمات غامضة... عيناه تبحثان عن شئ ما لم تدرى كنهه قط...كان يرنو الى البشر و كأنه ينظر عبر لوح شفاف... لا يحس بوجودهم.هو أنسان بسيط قد تجده جوارك فى الأتوبيس... أو فى الطريق... أو فى المنزل الذى بجوارك.كان يرتدى السواد و يرتدى نظارة سوداء تخفى نظراته الحائرة.... و حانت منه نظرة الى السماء المدلهمة فرأى الغيوم تصطرع فيها كابية مقبضة... هم بالنهوض و مضى يمشى فى شوارع المدينة الغريبة التى غلفها الظلام الدامس....يمشى بلا هدف فى شرود
و هناك... عند شاطئ البحر... وقف يستنشق الهواء... فى ذلك المكان كانت أسراره.... أحلامه... أنكساراته...كم أستمعت اليه الأمواج.... والآن يتقدم
و يتقدم
و يتقدم
يحتضن الرياح
و يحس بنشوة لملامسة الرذاذ المالح لوجهه
و أمام ذلك الجسد المسجى على الشاطئ لم تصدق نفسها و هى تراه جثة هامدة و ألتقطت أحد الأوراق المتناثرة على الرمال..... و قرأت بصوت مختنق: فى ذلك العالم سنلتقى.... فلا تبكينى

Friday, April 01, 2005

هو فيه ايه؟

بجد الموضوع زاد اوى....و السبب هو البنات كما قالوا قديما: فتش عن المرأة. العيال أتجننت أصحابى لم يعودوا كعهدى بهم؛ فيه حاجة جديدة. " بص يللا شايف دى؛ يا عبيط بص" طبعا كما استنتج الأذكياء منكم العبيط هو أنا و الكلام موجه من احد الأصدقاء
كنت واقف مع مجموعة من الأصدقاء و فجأة...... و كأنما بعصا ساحر لم يعد هناك أحد..... اه أصل صاحباتهم وصلوا
" سورى يا ج اسيبك دلوقتى"
" اوكيه أنا هاتمشى شوية"
فجأة أصبح الكل مهووس؛ و بعدين؟ شايف دى؟ و دى؟ و دى؟ يا جماعة فيه أيه؟؟؟ ده احنا من سن بعض و مع ذلك أنا لم أكتب اشعارا فى القمر أو أقطف الورود أو أسبل عينيى. منذ ثوانى كنا واقفين بنهذر و نضحك و نسب و نلعن.... المهم كله على طبيعته؛ هو أنا في حاجة غلط؟ أكيد أنا بحب أصحابى و بحب أنهم يكونوا مبسوطين لكن السؤال: هو أنا غلط؟
أنا مش حاسس بحاجة: أحنا بناكل عشان نعيش؛ طب و الحب؟ بصراحة أنا شايف أنه لا يعنى ممكن نعيش من غير حب؛ الحب ببساطة معنى أخترعه الفلاسفة و الناس عيشوا نفسهم فى الحالة دى. يمكن أحنا فى مصر عشنا فى أفلام و كتب و أشعار و نسينا. يمكن شايفين أن المراهقة الصح هى : أنا بحبها و مش قادر أعيش من غيرها و الحب مينفعش نعيش من غيره. يا أصحابى فوقوا بقه و لا انا مش طبيعى؟
و لا المجتمع غلط؟
ولا و لا ولا...... هو فى ايه؟؟؟؟؟