Sunday, November 20, 2005

نهاية جديدة : مآساة متكررة

بعد عودتى من الحفل شعرت بخواء كبير
بعد الصخب والهرج ...... مجرد فراغ
حتى اننى .... وأنا فى الحفل كنت أفكر فى تلك اللحظة ..... اللحظة التى أعود فيها وأجلس واجما
يمر أمامى شريط الأحداث ..... وجوه تبتسم ..... وجوه تنظر باحتقار ..... وجوه نراها وكنا لم نرها منذ زمن
عند تلك اللحظة غمرنى الخواء ..... لم أعد قادر على التنفس ..... شئ غريب يعتصرنى .... أذرع الغرفة جيئة وذهابا كالمجنون .... أحدهم ينادى ولكنى لا أسمع .... عقلى يكاد ينفجر .... من كثرة الأفكار المتلاحقة .... ذكريات متداخلة .... النبض يتسارع
فى كل مرة أدرك أن ثمة شئ مفقود .... حنين غريب الى أشياء لا تدرى كنهها .... حنين يشتعل عند كل نهاية جديدة
وعندما خلعت الثياب الأنيقة وآويت الى فراشى ...... بكيت بكاء مر
-----------------------------------

اذا الليل أضوانى بسطت يد الهوى
وأذللت دمعا من خلائقه الكبر

6 comments:

  1. I read over your blog, and i found it inquisitive, you may find My Blog interesting. My blog is just about my day to day life, as a park ranger. So please Click Here To Read My Blog

    ReplyDelete
  2. I read over your blog, and i found it inquisitive, you may find My Blog interesting. So please Click Here To Read My Blog

    http://pennystockinvestment.blogspot.com

    ReplyDelete
  3. Anonymous12:51 PM

    عزيزي

    عندما قرأت "نهاية جدة مأساة متكررة" وجدت نفسي أقراء ما كنت أشعر به من أكثر من 17 سنة.. نفس الموقف نفس الأحاسيس.
    لكن اليوم أنا في مكان مختلف تماماً.. كيف؟
    أحد المرات بعد أن رجعت من هيلتون رمسيس الطابق 36.... كنت أشعر بهذا الخواء الرهيب الذي تشعر به.. قلت للمسيح الذي لم أكن قد صليت له من قبل: "أنا سمعت أنك تقدر أن تغيرني.. سمعت أنك قادر أن تملأ فراغي".

    أقول لك أني قد نسيت هذه الصلاة القصيرة جداً لكن من هذا الوقت بدأت تحدث تغيرات في تفكيري وشخصيتي وميولي؛ لم ألاحظها في البداية لكني بعد قترة فهمت ما قد حدث معني. فالمسيح الذي صليت له هو حي يسمع ويفعل حتى وإن كنت أن غير مستوعب لعمله في البداية.

    لم يكن ذلك وهماً فكل أصدقائي حتى وعائلتي كانوا يتوقعون رجوعي لسلوكي وشخصيتي الأولى، لكن عام مر وعامين و3 وأنا أنمو وأتغير كل يوم عن اليوم الذي سبقه.

    أن ذلك الوقت واضح جداً في ذهني لأن حجم التغير كان كبير جداً، ولأن هذا التغير مازال ثابت بل لقد شاهدته في حياة الكثير من أصدقائي.

    في النهاية أقول لك أن هذا التغير الذي يجريه المسيح في حياتك ليس محكوم بمقدار انفعالك العاطفي ولا بمقدار إيمانك ولا بحجم معرفتك الروحية لكن فقط برغبتك في أن تتركه يعمل ويغير حياتك.

    لقد جربت أنت الكثير في حياتك فهل يضيرك أن تجرب فقط أن تأتي في لحظة صدق وتتكلم معه؟

    You can e-mail me on pray4lebanon@yahoo.com

    http://www.islameyat.com/arabic/derasat/kayfa_takbal/kayfa_takbal.htm
    كيف تقبل المسيح مخلصاً ؟

    1- إن المسيحية ليست ديانة. إنها ليست فروضاً أو طقوساً أو ممارسات، لكنها أسلوب حياة ينمو في معرفة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح. كما أن الحياة الأبدية ليست جنة تجري من تحتها الأنهار، "لأن ليس ملكوت الله أكلاً وشرباً. بل هو بر وسلام وفرح في الروح القدس" رسالة الرسول بولس الى اهل روما 14: 17، "وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته" الانجيل بحسب البشير يوحنا 17: 3.
    ويعلن الكتاب المقدس عن قبول المسيح: "وأما كل الذين قبلوه أعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنين باسمه" الانجيل بحشب البشير يوحنا 1: 12. والقبول هو الإيمان .. ما وقر في القلب وصدقه العمل. "الإيمان بدون أعمال ميت" رساله الرسول يعقوب 2: 20.
    كما أن قبول الله يجعلنا أبناء له وليس أقل .. إذ أنه ينقلنا من مرتبة العبيد إلى الأحباء: "لا أعود أسميكم عبيداً لأن العبد لا يعلم ما يعمل سيده. لكني قد سميتكم أحباء لأني أعلمتكم بكل ما سمعته من أبي" الانجيل بحسب البشير يوحنا 15: 15.

    2- يسوع المسيح "ليس بأحد غيره الخلاص. لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أُعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص" أعمال الرسل 4: 12. فهو "الطريق والحق والحياة" الانجيل بحسب البشير يوحنا 14: 6. "أنا هو خبز الحياة. من يقبل إليَّ فلا يجوع ومن يؤمن بي فلا يعطش أبداً" الانجيل بحسب البشير يوحنا 6: 35.
    لذلك ادعوه رباً ومخلصاً شخصياً لك، "إن اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت. لأن القلب يؤمن به للبر والفم يعترف به للخلاص"
    رسالة الرسول بولس الى اهل روما 10: 9 – 10.

    3- إن الله يحب كل خليقته .. فهو لا يفضِّل إنسان على آخر أو شعب على آخر، لكن الجميع متساوون أمامه .. "ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبد ولا حر. ليس ذكر وأنثى لأنكم جميعاً واحداً في المسيح يسوع" رسالة الرسول بولس الى اهل غلاطيه 3: 28.
    ليس بإمكانك ان تفعل شيئاً يجعل الله يحبك أكثر أو يحبك أقل. وذلك لأن محبة الله تعتمد على طبيعته حيث "أن الله محبة". فإن الله لم يحبنا لأننا نستحق المحبة "لكن الله بيَّن محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا" رسالة الرسول بولس الى اهل روما 5: 8.
    فالمسيحية تمتاز عن باقي الديانات بمفهوم "النعمة" .. أي عطية الله المجانية التي لا نستحقها.

    4- لذلك تعال إلى الرب يسوع المسيح كما أنت. ليس باستطاعتك أن تغيِّر نفسك وإلا لما كان لديك احتياج إليه. لكن الكتاب المقدس واضح في قوله أن "الجميع زاغوا وفسدوا معاً. ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد" رسالة الرسول بولس الى اهل روما 3: 12. فإن الله يكره الخطية جدا لكنه يحب الخاطي جداً وهو الراعي الصالح الذي يبذل نفسه عن الخراف الانجيل بحسب البشير يوحنا 10: 11.

    5- اعلن توبتك عن جهلك وخطاياك السابقة "فالله يأمر جميع الناس في كل مكان أن يتوبوا متغاضياً عن أزمنة الجهل" أعمال الرسل 17: 30. فهو الوحيد الذي يقدر أن يعطيك حياة جديدة: "إذاً إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة. الأشياء العتيقة قد مضت. هوذا الكل قد صار جديداً" رساله الرسول بولس الى اهل كورينثوس الثانيه 5: 17.

    6- اطلب وجه الله باعتباره أب لنا وليس ديان. واعلم أن يسوع في أيام جسده قد تعرض لكل التجارب والضيقات التي قد تمر بها. فهو لا يجلس في برجه العاجي في السماء كما صوَّره أرسطو بعيداً عن كل ما نعانيه نحن على الأرض، لكنه من شدة محبته لنا قرر أن يتنازل ويشاركنا: "فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضاً كذلك فيهما" الرسالة الى العيرانيين 2: 14. "من ثم كان ينبغي أن يشبه أخوته في كل شيء لكي يكون رحيماً ورئيس كهنة أميناً في ما لله حتى يكفِّر خطايا شعبه. لأنه فيما قد تألم مجرباً يقدر أن يعين المجربين" الرسالة الى العيرانيين 2: 17 – 18.
    لذلك فهو قادر أن يرثي لضعفاتنا: "لأن ليس لنا رئيس كهنة غير قادر ان يرثي لضعفاتنا بل مجرَّب في كل شيء مثلنا بلا خطية" الرسالة الى العيرانيين 4: 15.
    كذلك فإن الروح القدس يعين ضعفاتنا: "وكذلك الروح أيضاً يعين ضعفاتنا" رسالة الرسول بولس الى اهل روما 8: 26.

    7- اقرأ الكتاب المقدس مبتدئاً بالأناجيل الأربعة التي تروي عن حياة الرب يسوع المسيح على الأرض وأعماله ومعجزاته وتعاليمه. اعلم أن الله "ليس عنده تغيير ولا ظل دوران" رسالة الرسول يعقوب 1: 17. وأن "يسوع المسيح هو هو أمساً واليوم وإلى الأبد" عب 13: 8. فهو يستطيع أن يتدخل في ظروف حياتك اليومية تماماً كما صنع في حياة الناس قديماً. "الرب قريب لكل الذين يدعونه. الذي يدعونه بالحق. يعمل رضى خائفيه ويسمع تضرعهم فيخلصهم" المزمور 145: 18 - 19.

    8- اطلب إرشاد الروح القدس لك أثناء الصلاة وقراءة الكتاب المقدس. "وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتية" الانجيل بحسب البشير يوحنا 16: 13.

    9- استخدم آيات الكتاب المقدس التي لمس الله بها قلبك في الصلاة. فإنه مكتوب أن "كلمة الله حية وفعالة وأمضى من كل سيف ذي حدين وخارقة إلى مفصل النفس والروح والمفاصل والمخاخ ومميزة أفكار القلب ونياته وليست خليقة غير ظاهرة قدامه بل كل شيء عريان ومكشوف لعيني ذلك الذي معه أمرنا" الرسالة الى الغيرانيين 4: 12 -13. لذلك دع كلمة الله تكشف خبايا قلبك أمام الله حتى يتعامل معها ويطهرها ويقدسها.

    10- انضم إلى مجموعة في الكنيسة من أجل الشركة والصلاة معاً. فإن الكنيسة ليست حجارة أو طوب، وإنما هي جسد والمسيح هو الرأس. "وأخضع كل شيء تحت قدميه وإياه جعل رأساً فوق كل شيء للكنيسة التي هي جسده ملء الذي يملأ الكل في الكل" رسالة الرسول بولس الى اهل افسس 1: 22 – 23.
    كما أن يسوع هو حجر الزاوية: "فلستم إذاً بعد غرباء ونزلاء بل رعية مع القديسين وأهل بيت الله مبنيين على أساس الرسل والأنبياء ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية الذي فيه كل البناء مركباً معاً ينمو هيكلا مقدساً في الرب" رسالة الرسول بولس الى اهل افسس 2: 19.

    11- ضع كل حياتك ومستقبلك في يدي الله واعلم أنه "من سيفصلنا عن محبة المسيح. أشدة أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عري أم خطر أم سيف" رسالة الرسول بولس الى اهل روما 8: 35. فقد ذكر الرب يسوع أنه "في العالم سيكون لكم ضيق. لكن ثقوا أنا قد غلبت العالم"الانجيل بحسب البشير يوحنا 16: 33.
    12- لكنه وعد بأنه سوف يعطي لنا سلامه: "سلاماً أترك لكم. سلامي أعطيكم. ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب" الانجيل بحسب البشير يوحنا 14: 27. "وسلام الله الذي يحفظ كل عقل يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع" في .


    صلاة مقترحه

    ايها الرب يسوع
    اعترف لك بخطيتي وكما اني اعترف انني لا استطيع ان اخلص نفسي بنفسي
    لذلك
    تعال الان يا رب يسوع وادخل الى قلبي وطهرني من خطيتي,
    انت يا رب يا رب يسوع يا من هو اصدق القائلين
    وعدتني في الكتاب المقدس ان كل من يقبلك تعطيه سلطان ان يكون من اولاد الله
    ها انا طلب منك ان تدخل قلبي وتجعلني خليقه جديده
    آمين

    ReplyDelete
  4. هي القصيده التي كنت ارددها من فتره لما كان فيني
    لم يكن لاحد القدره علي سماعي
    بالاحري لم اكن مستعده لاسمع احد ما يجول بداخلي
    تحياتي

    ReplyDelete
  5. Anonymous1:08 PM

    That's a great story. Waiting for more. » » »

    ReplyDelete
  6. "مآساة متكررة"
    رااائعه جدا وصفت شعوري وكأني أنا من كتبها بالفعل
    ماهذا الخواء الذي يعترينا دائما
    ماهذا الشعور الذي يجثم على صدورنا
    قشعريرة وألم وانهزامية وبكاء تصيبنا بلا سبب
    أشكرك كثيرا وأتمنى لو تقوم بزيارة لمدونتي وأكون شاكرة لك

    ReplyDelete